مكي بن حموش

8828

الهداية إلى بلوغ النهاية

84 / وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كلّ مّن الصّبرين / 4797 85 / وأدخلنهم في رحمتنا إنّهم مّن الصّلحين / 4799 86 / وذا النّون إذ ذّهب مغضبا فظنّ . . . كنت من الظّلمين / 4799 87 / فاستجبنا له ونجّينه من الغمّ وكذلك ننجى المؤمنين / 4807 88 / وزكريّاء إذ نادى ربّه ربّ لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين / 4808 89 / فاستجبنا له ووهبنا له يحيى . . . وكانوا لنا خشعين / 4808 90 / والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من رّوحنا وجعلنها وابنها آية لّلعلمين / 4810 91 / إنّ هذه أمّتكم أمّة واحدة وأنا ربّكم فاعبدون / 4810 92 / وتقطّعوا أمرهم بينهم كلّ الينا راجعون / 4811 93 / فمن يّعمل من الصّلحت وهو مؤمن فلا كفران لسعيه وإنّا له كتبون / 4811 94 / وحرام على قرية اهلكنها أنّهم لا يرجعون / 4812 95 / حتّى إذا فتحت يأجوج وماجوج وهم مّن كلّ حدب ينسلون / 4813 96 / واقترب الوعد الحقّ فإذا هي . . . هذا بل كنّا ظلمين / 4817 97 / إنّكم وما تعبدون من دون اللّه حصب جهنّم أنتم لها واردون / 4817 98 / لو كان هؤلاء ءالهة مّا وردوها وكلّ فيها خلدون / 4819 99 / لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون / 4820 100 / إنّ الذين سبقت لهم مّنّا الحسنى أولئك عنها مبعدون / 4820 101 / لا يسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت أنفسهم خلدون / 4821 102 / لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقّيهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون / 4822 103 / يوم نطوى السّماء كطىّ السّجلّ للكتب كما بدأنا أوّل خلق نّعيده وعدا علينا إنّا كنّا فعلين / 4822 104 / ولقد كتبنا في الزّبور من بعد الذّكر أنّ الأرض يرثها عبادي الصّلحون / 4824 105 / إنّ في هذا لبلاغا لّقوم عبدين / 4827 106 / وما أرسلنك إلّا رحمة لّلعلمين / 4828